كونمينغ (العاصمة ، 7 مواقع خلابة)

غابة الحجارة (منطقة شيلين ذات المناظر الطبيعية الخلابة)

تُعد الغابة الحجرية أحد مواقع التراث العالمي التابعة لليونسكو تحت مظلة كارست جنوب الصين، وهي عبارة عن مناظر طبيعية رائعة تشكلت على مدى 270 مليون سنة من التطور الجيولوجي. تبلغ مساحتها أكثر من 350 كيلومترًا مربعًا، وتضم عددًا لا يحصى من الأعمدة والقمم والمتاهات من الحجر الجيري التي تشبه غابة من الحجر. تاريخيًا، كانت هذه المنطقة موطنًا لشعب ساني، وهو فرع من مجموعة يي العرقية. إن أسطورة أشيما الملحمية التي كتبها ساني متجذرة بعمق هنا - يقال إن أشيما، وهي عذراء شجاعة وجميلة، تحولت إلى عمود حجري بعد مقاومة الزواج القسري، الذي يقف كرمز مقدس في الغابة اليوم. تزدهر التقاليد الثقافية جنبًا إلى جنب مع العجائب الطبيعية: يمكن للزوار مشاهدة رقصات ساني الشعبية، والاستماع إلى أغانيهم الغنائية، وتذوق الأطباق المحلية خلال المهرجانات. لا تعد الغابة الحجرية أعجوبة جيولوجية فحسب، بل تعد أيضًا تراثًا ثقافيًا حيًا يُظهر الانسجام بين البشر والطبيعة لأجيال عديدة.


km1


بحيرة ديانتشي

تعد بحيرة ديانتشي، المعروفة باسم "لؤلؤة الهضبة"، أكبر بحيرة للمياه العذبة في مقاطعة يوننان، وتغطي حوالي 330 كيلومترًا مربعًا في الضواحي الجنوبية لكونمينغ. يمتد تاريخها إلى أكثر من 3000 عام، وكانت بمثابة مهد حضارة يوننان المبكرة - مملكة ديان، التي ازدهرت هنا من فترة الممالك المتحاربة إلى أسرة هان الغربية، وقد تركت وراءها قطعًا أثرية برونزية رائعة تعكس ازدهارها. لقرون عديدة، كانت ديانتشي معلمًا ثقافيًا وروحيًا للسكان المحليين؛ وقد أشاد الشعراء والعلماء بجمالها في قصائد لا تعد ولا تحصى، وكانت بمثابة ملاذ شعبي للأدباء. البحيرة محاطة بالمواقع التاريخية، بما في ذلك معبد هواتينغ الكبير ومعبد تايهوا، وكلاهما يعود تاريخهما لأكثر من ألف عام. اليوم، تعد ديانتشي أيضًا نظامًا بيئيًا مهمًا للأراضي الرطبة، حيث تجتذب الآلاف من الطيور المهاجرة كل شتاء، كما تعد ضفاف البحيرة مكانًا محبوبًا لسكان كونمينغ للاسترخاء، وتطيير الطائرات الورقية، والاحتفال بالمهرجانات التقليدية، التي تجسد أجواء "مدينة الربيع الخالدة" المريحة في المدينة.


km2



قرية القوميات يونان

تقع قرية Yunnan Nationalities Village على الضفة الجنوبية لبحيرة Dianchi، وهي عبارة عن متنزه ثقافي واسع النطاق يعرض التقاليد المتنوعة لـ 25 أقلية عرقية في Yunnan. تم تأسيسه في عام 1992، ويغطي مساحة 1300 مو ويتميز بنماذج معمارية أصلية لمساكن كل مجموعة عرقية - بدءًا من منازل فناء باي الأنيقة، ومباني داي المصنوعة من الخيزران، إلى قصور ناشي ذات الأسطح الخشبية المغطاة بالبلاط. تستضيف كل منطقة قرية عروضًا حية للحرف التقليدية، مثل صباغة ربطات العنق وصناعة الفضيات والنسيج، مما يسمح للزوار بالتفاعل مع الحرفيين وتعلم التقنيات القديمة. تعتبر العروض الثقافية من أبرز المعالم: تشمل العروض اليومية رقصات مهرجان يي تورش، ورقصة داي الطاووس، والأغاني الشعبية التبتية. خلال المهرجانات العرقية الكبرى، تقيم القرية احتفالات كبيرة مفتوحة للجمهور. إنها أكثر من مجرد منطقة جذب سياحي، فهي مكان مهم للحفاظ على الثقافة والتبادل الثقافي، وسد الفجوة بين الزوار الحضريين والثقافات العرقية الريفية الغنية في يونان.


km3



حديقة داجوان وبرج داجوان

يعد برج داجوان، الواقع في حديقة داجوان على الضفة الغربية لبحيرة ديانتشي، أحد أشهر الأبراج القديمة في يوننان، ويعود تاريخه إلى أسرة تشينغ (1690). يبلغ ارتفاع البرج 20 مترًا ويتكون من ثلاثة طوابق، ويوفر إطلالات بانورامية على بحيرة ديانتشي والتلال الغربية البعيدة. أعظم كنزها الثقافي هو أطول بيت شعري في الصين، ألفه العالم سون رانوينغ في القرن الثامن عشر. يصور هذا المقطع المكون من 180 حرفًا بشكل واضح المناظر الطبيعية في يونان ويستعرض التغيرات التاريخية الطويلة التي شهدتها، ويمزج بين الجمال الأدبي والفلسفة العميقة. الحديقة المحيطة بالبرج هي حديقة صينية كلاسيكية بها أجنحة وممرات وبرك اللوتس وأشجار قديمة. لقد كانت منذ فترة طويلة مكانًا لتجمع الأدباء والعلماء، الذين يكتبون القصائد واللوحات هنا بينما يستمتعون بالبحيرة والجبال. واليوم، يعد ملاذًا هادئًا لكل من السكان المحليين والسياح، حيث يمكن للمرء الاستمتاع بالهندسة المعمارية الكلاسيكية، والاستمتاع بجماليات الحدائق الصينية التقليدية، والانغماس في الأجواء الأدبية الغنية في يونان.


km4



التلال الغربية (منطقة شيشان ذات المناظر الطبيعية الخلابة)

تمتد التلال الغربية على طول الشاطئ الغربي لبحيرة ديانتشي، وهي عبارة عن سلسلة جبال ذات مناظر خلابة تُعرف باسم "الجميلة النائمة" لأن صورتها الظلية من بعيد تشبه عذراء مستلقية. تعد المنطقة مزيجًا من الجمال الطبيعي والتراث الثقافي، مع الغابات الخضراء والمعابد القديمة والمواقع التاريخية. يعد معبد هواتينغ، الذي تأسس في عهد أسرة تانغ، أحد أكبر المعابد البوذية في يوننان، ويضم قاعات رائعة ومجموعة غنية من الآثار الثقافية. ويشتهر معبد تايهوا، وهو معبد قديم آخر، بأزهار البرقوق في الشتاء، مما يجذب العديد من الزوار. تعد كهوف بوابة التنين، المنحوتة في واجهة الجرف في عهد أسرة تشينغ، من أبرز معالم التلال الغربية. يؤدي ما يزيد عن 720 مترًا من المسارات المتعرجة والأجنحة والمنحوتات الحجرية إلى القمة، حيث يمكن للزوار الاستمتاع بإطلالة رائعة على بحيرة ديانتشي ومدينة كونمينغ. كانت التلال الغربية أيضًا مكانًا منعزلاً للعلماء والرهبان عبر التاريخ، وقد تُركت هنا العديد من القصائد والنقوش، مما يجعلها معلمًا ثقافيًا مهمًا في يونان.


km5



حديقة معرض كونمينغ العالمي للبستنة

تم افتتاح حديقة إكسبو لأول مرة في عام 1999 لاستضافة معرض البستنة الدولي، وتغطي مساحة قدرها 218 هكتارًا عند سفح التلال الغربية. إنه عرض كبير لفن البستنة العالمي، ويضم حدائق ذات طابع خاص من أكثر من 50 دولة ومنطقة، بالإضافة إلى جميع المقاطعات في الصين. تعرض منطقة الحديقة الصينية أنماط البستنة المتنوعة من مناطق مختلفة، بدءًا من حدائق سوتشو الأنيقة وحتى الساحات الشمالية الجريئة. توفر منطقة الحديقة الدولية لمحة عن المناظر الطبيعية الغريبة، مثل الحديقة الفرنسية الرسمية وحديقة زن اليابانية والحديقة الاستوائية التايلاندية. يتم دمج العناصر الثقافية في كل زاوية: هناك المجمعات المعمارية الصينية التقليدية، وعروض الفنون الشعبية، وورش العمل البستانية. يعد جناح داجوان الشهير الموجود في الحديقة بمثابة تكريم حديث للهندسة المعمارية التاريخية في كونمينغ. وبعيدًا عن كونها موقعًا سياحيًا، فقد أصبحت حديقة إكسبو قاعدة مهمة لأبحاث البستنة والتعليم البيئي والتبادلات الثقافية، وتعزيز التكامل بين الطبيعة والفن والثقافات المختلفة.


km6


سوق الزهور دو نان

باعتباره أكبر سوق لتجارة الزهور الطازجة في آسيا، يعد سوق دو نان للزهور قلب صناعة الزهور في كونمينغ، والمعروفة باسم "مدينة الربيع الأبدي" مع الزهور المتفتحة على مدار العام. يتمتع السوق بتاريخ يمتد لأكثر من 30 عامًا، حيث تطور من سوق محلي صغير إلى مركز توزيع عالمي حيث يتم تداول أكثر من 10000 نوع من الزهور والنباتات الخضراء يوميًا، مع تصدير المنتجات إلى أكثر من 50 دولة ومنطقة. وبعيدًا عن المعاملات التجارية الصاخبة، تعد دو نان مركزًا ثقافيًا يعكس تقاليد يونان المتعلقة بالزهور. لدى السكان المحليين حب طويل الأمد للزهور، ويستخدمونها في المهرجانات وحفلات الزفاف والحياة اليومية - على سبيل المثال، فن تنسيق الزهور لشعب باي وأزياء شعب يي التي تحمل طابع الزهور. يستضيف السوق مهرجانات ثقافية منتظمة للزهور ومسابقات تنسيق الزهور والعروض الشعبية. بالنسبة للزائرين، فهو ليس فقط مكانًا لشراء الزهور الطازجة بأسعار معقولة، ولكنه أيضًا فرصة للانغماس في ثقافة الزهور النابضة بالحياة في يونان وتجربة شغف السكان المحليين بالطبيعة والجمال.


km7

اترك رسالة
اترك رسالة
إذا كنت مهتمًا بخدماتنا وترغب في معرفة المزيد من التفاصيل ، يرجى ترك رسالة هنا ، وسنقوم بالرد عليك في أقرب وقت ممكن.
تأشيرة للصين